قامت منظمة الصحة العالمية بنشر النظريات الغذائية المتفق عليها من
التجمعات العلمية العالمية وقد قمت بملاءمة هذه النظريات المختلفة
بطريقة علمية لتناسب العادات الغذائية الخاصة بالعرب
وبالتالى فإن هذه الأنظمة الغذائية لاتخضع لم يسمى بالأنظمة الكيميائية
و إنما تخضع للمسمى الحديث لعلاج السمنة بالتنظيم البيولوجي في الجسم
وبالتالي إنهاء المشكلة تماما وبدون عودة بشرط الإلتزام الكامل.
وهذه الأنظمة تقوم بتنظيم تناول الطعام بشكل لايحرم الجسم من النشويات
أو الحلويات أو البروتينات أو الدهون ولكن مع إحترام مقررات منظمة
الصحة العالمية
وهذه الأنظمة تقوم بتنظيم العلاقة بين المخ والأمعاء والبنكرياس
والخلايا الدهنية وبالتالى تنظيم الشهية وتنظيم عمليات الإحتراق داخل
الجسم وهو ما يؤدى إلى السلام البيولوجى
كما أن هذه الأنظمة تتعامل مع إرتفاع نسبة الكوليستيرول والسكر كما
تنظم عمل الأمعاء لأنه لايمكن البدء بإتباع أى نظام غذائى قبل عمل
تحاليل شاملة للكوليستيرول و السكر والنقرص والغدة الدرقية وإنزيمات
الكبد و صورة الدم
والهام جدا هو التأكيد أن علاج السمنة ليس فقط عن طريق الأكل وإنمايشمل
تغيير كامل فى عادات ومواعيد الأكل وتنظيم الساعة البيولوجية والدعم
النفسى المناسب وممارسة الرياضة على الحزام الأول مع عدم زيادة النبض
عن 50% من الحد الأعلى للوصول إلى الهدف وهو التخلص من السمنة
وبالتالى المهم ليس فقط هو نزول الوزن ولكن نزوله بطريقة صحية وبدون
الخروج عن الممارسة الطبية السليمة لأنه كما أن للسمنة مشاكل فإن نزول
الوزن بطريقة غير علمية يؤدى إلى مشاكل لا يتخيلها كثير من مرضى السمنة
|